ليس حفظ القرآن مرحلة عابرة ولا هدفا مؤقت انه مشروع العمر الذي تبنى به القلوب قبل العقول وتصاغ به الارواح قبل الكلمات
هو عهد مع الله ان يكون كتابه رفيق الدرب ونور الطريق وسند الايام في الشدة والرخاء
في مشروع حفظ القرآن نحفظ لنرتقي ونتعلم لنزكو ونسير بخطى ثابتة نحو حياة اقرب الى الله واعمق طمأنينة واعظم اثر في الدنيا والاخرة
لان القرآن الكريم ليس للحفظ فقط بل ليحيا به ويكون مشروع العمر لاحقاً
